اعتمد هذا العلم من قبل مجلس النواب السوري عام 1932 عندما أجرت السلطات الفرنسية أول انتخابات ديمقراطية بعد عشرة سنوات من بداية الانتداب الفرنسي على سورية.
ويرمز اللون الأخضر في أعلى العلم الى علم الجيش الاسلامي من خلال الفتوحات التي بدأت في عهد الرسول الأمي العربي صلى الله عليه وسلمواستمرت في عهد الخلفاء الراشدين.
ويرمز اللون الأبيض في الوسط الى علم جيش الدولة الاموية والتي في عهدها تم فتح شمال إفريقيا وبلاد الأندلس.
ويرمز اللون الأسود في القسم الأدنى الى علم الجيوش العباسية والتي في عهدها وصلت الفتوحات الاسلامية الى الهند والصين.
وفي الوسط هناك ثلاثة نجوم حمراء ترمز الى الثورات السورية الثلاث والتي قامت ضد الانتداب الفرنسي على سورية في أوائل العشرينات من القرن الماضي.
أولاً ثورة الزعيم الوطني إبراهيم هنانو في حلب وجوارها ثم ثورة الشيخ صالح العلي في الساحل السوري ثم ثورة سلطان باشا الأطرش الذي لقب بزعيم الثورة السورية في جبل الدروز جنوب سورية.
والجدير بالذكر أنه لم تتدخل السلطات الفرنسية مطلقاً في مداولات وقرار أول مجلس نواب سوري بعد الانتداب عند أقراره هذا العلم كرمز لسورية والذي تم اعتماده حتى الانقلاب البعثي الناصري في ذكرى عام 1963 باستثناء فترة الوحدة مع مصر والتي لم تكمل عامها الثالث.